محمد الريشهري
59
موسوعة معارف الكتاب والسنة
اللَّهِ صلى الله عليه وآله تَحتَ الكِساءِ في بَيتِ امِّ سَلَمَةَ ، ثُمَّ قالَ : اللَّهُمَّ إنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ أهلًا وثَقَلًا ، وهؤُلاءِ أهلُ بَيتي وثَقَلي . فَقالَت امُّ سَلَمَةَ : ألَستُ مِن أهلِكَ ؟ فَقالَ : إنَّكِ إلى خَيرٍ ، ولكِن هؤُلاءِ أهلي وثَقَلي . « 1 » 6183 . معاني الأخبار عن أبي بصير : قُلتُ لأبي عبد اللَّه عليه السلام : مَن آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله ؟ قالَ : ذُرِّيَّتُهُ . فَقُلتُ : [ مَن ] « 2 » أهلُ بَيتِهِ ؟ قالَ : الأَئِمَّةُ الأَوصِياءُ . فَقُلتُ : مَن عِترَتُهُ ؟ قالَ : أصحابُ العَباءِ . فَقُلتُ : مَن امَّتُهُ ؟ قالَ : المُؤمِنونَ الَّذينَ صَدَّقوا بِما جاءَ بِهِ مِن عِندِ اللَّهِ عز وجل ، المُتَمَسِّكونَ بِالثَّقَلَينِ اللَّذَينِ امِروا بِالَّتمَسُّكِ بِهِما : كتابِ اللَّهِ عز وجل ، وعِترَتِهِ أهلِ بَيتِهِ ، الَّذينَ أذهَبَ اللَّهُ عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهَّرَهُم تَطهيراً ، وهُمَا الخَليفَتانِ عَلَى الامَّةِ بَعدَهُ صلى الله عليه وآله . « 3 » 6184 . علل الشرائع عن عبد الرّحمن بن كثير : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام ، ما عَنَى اللَّهُ عز وجل بِقَولِهِ : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ؟ قالَ : نَزَلَت فِي النَّبِيِّ وأميرِ المُؤمِنينَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ وفاطِمَةَ عليهم السلام ، فَلَمّا قَبَضَ اللَّهُ عز وجل نَبِيَّهُ كانَ أميرُ المُؤمِنينَ ، ثُمَّ الحَسَنُ ، ثُمَّ الحُسَينُ عليهم السلام ، ثُمَّ وَقَعَ تَأويلُ هذِهِ الآيِةِ : وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ « 4 » ، وكانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام إماماً ، ثُمَّ جَرَت فِي الأَئِمَّةِ مِن وُلدِهِ الأَوصِياءِ عليهم السلام ، فَطاعَتُهُم طاعَةُ اللَّهِ ، ومَعصِيَتُهُم مَعصِيَةُ اللَّهِ عز وجل . « 5 »
--> ( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 287 ح 1 عن أبي بصير ، تفسير فرات : ص 110 ح 112 عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 35 ص 211 ح 12 . ( 2 ) . أثبتنا ما بين المعقوفين من بحار الأنوار والمصادر الأخرى . ( 3 ) . معاني الأخبار : ص 94 ح 3 ، الأمالي للصدوق : ص 312 ح 362 ، روضة الواعظين : ص 294 ، بحار الأنوار : ج 25 ص 216 ح 13 . ( 4 ) . الأنفال : 75 . ( 5 ) . علل الشرائع : ص 205 ح 2 ، الإمامة والتبصرة : ص 177 ح 29 ، بحار الأنوار : ج 25 ص 255 ح 15 .